Key points are not available for this paper at this time.
إن فقدان التنوع البيولوجي السريع الحالي على مستوى العالم يستدعي تحسين الأدوات لتوقع حالة الحفظ. تختلف حالة الحفظ بين المجموعات وتتأثر بخصائص الأنواع الداخلية والعوامل الخارجية. من بين هذه المؤشرات، يعد نطاق المنطقة الجغرافية الأكثر تميزًا وتوفرًا على نطاق واسع. ومع ذلك، يمكن أن تحتوي النطاقات ذات المساحة المتساوية على تكوينات مكانية متنوعة تعكس الاختلاف في العمليات المهددة وخصائص الأنواع (مثل القدرة على الانتشار)، ويمكن أن تؤثر على ديناميات السكان المحلية والإقليمية. الهدف من هذه الدراسة هو تقييم إذا كانت وكيفية ارتباط التكوين المكاني لنطاق الأنواع بحالة حفظها. حصلنا على خرائط النطاق ووصفين لحالة الحفظ: خطر الانقراض واتجاه السكان، من الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة لـ 11052 نوعًا من البرمائيات والطيور غير البحرية والثدييات الأرضية المنتشرة في جميع أنحاء العالم. قمنا بتمييز التكوين المكاني باستخدام أوصاف الشكل والتجزئة (عدد السجلات وتنوع الحجم) واستخدمنا تحليل الانحدار لتقييم دورها في تفسير خطر الانقراض الحالي واتجاه السكان. كان أهم مؤشر على حالة الحفظ هو مساحة النطاق، ولكن تحليلاتنا أيضًا حددت الشكل والتجزئة كمؤشرات قيمة. لقد اكتشفنا علاقات معقدة، كشفت عنها مصطلحات تفاعل متعددة، على سبيل المثال، كانت الأشكال الأكثر دائرية مرتبطة سلبًا باتجاه السكان، وكان التنوع مرتبطًا إيجابيًا بخطر الانقراض للمساحات الصغيرة ولكن سلبًا للنطاقات الأكبر. إن مراعاة أوصاف التكوين المكاني بخلاف الحجم يُحسن من فهمنا لحالة الحفظ بين الفقاريات. المقاييس التي نقترحها سهلة التعريف نسبيًا (على الرغم من أن القيم يمكن أن تكون حساسة لجودة البيانات)، وعلى عكس غيرها من المؤشرات المتعلقة بالحالة، مثل خصائص الأنواع، فهي متوفرة بسهولة للكثير من الأنواع (جميع تلك التي تحتوي على خرائط نطاق). ونعتقد أن اعتبار مؤشرات التكوين المكاني هو وسيلة مباشرة لتحسين قدرتنا على توقع حالة الحفظ وبالتالي يمكن أن يكون مفيدًا لتعزيز الحفاظ أكثر فعالية.
درس لوكاس وآخرون (مون،) هذا السؤال.