الملخص تبحث الورقة في حالة قاطعات الأغصان، العاملات الإناث الوحيدات في فرق قطع الأخشاب السوفيتية، مع التركيز على تهميش النساء في أدوار تتطلب جهداً بدنياً ومع ذلك تظل تكنولوجياً راكدة. كانت المهمة الأساسية لقاطعات الأغصان تحويل أشجار الصنوبر المقطوعة إلى جذوع عن طريق قطع الأغصان والفروع والعقد يدوياً. بحلول منتصف الستينيات، ظل هذا العمل الوظيفي الوحيد غير الميكانيكي في قطع الأخشاب السوفيتية. عملت القاطعات الإناث مع الفؤوس إلى جانب العمال الذكور المجهزين بمعدات قطع خشب حديثة—المناشير السلسلية، الجرارات، الرافعات، ووسائل النقل. مع إضافة إلى الدراسات السابقة التي تبرز فروق الأجور والتقسيم المهني، تحلل هذه الورقة كيف صُممت لوائح حماية العمال ليس فقط لحماية النساء بل أيضاً لاستبعادهن بشكل منهجي من العمالة التكنولوجية المعقدة، مقيدة إياهن بأعمال منخفضة الأجر نسبياً، خطرة، وذات مكانة منخفضة. تتبع المقالة بالتفصيل كيف استكشفت سياسات العمل السوفيتية من الثلاثينيات حتى الثمانينيات فكرة النساء كعاملات أضعف بدنياً وبنت خطاب عمل قائم على تصنيفات "السهولة" و"الصعوبة" على أساس النوع الاجتماعي. قامت هيئات حماية العمل، والنقابات العمالية، والمؤسسات بتقييد وصول النساء باستمرار إلى الوظائف الميكانيكية ذات الأجور العالية استناداً إلى هذا التقسيم، مما عزز استبعادهن من الترقّي. توسع الدراسة بالتالي فهمنا لديناميات العمل المرتبطة بالنوع الاجتماعي في الصناعة السوفيتية، موضحة كيف عزز التدرج التكنولوجي التقسيم المهني والنوعي. من خلال التركيز على تجارب النساء في قطاع أقل دراسة في الصناعة السوفيتية، تقدم الدراسة رؤى جديدة حول تعقيدات عدم المساواة في العمل وهياكل السلطة القائمة على النوع الاجتماعي في الاتحاد السوفيتي.
أنّا سوكوLOفا (الأربعاء) درست هذا السؤال.