Key points are not available for this paper at this time.
الهدف: أنظمة التصنيف الحالية لارتجاج الدماغ وإرشادات العودة إلى اللعب لديها دعم تجريبي قليل. لذلك، قام المؤلفون بفحص العلاقات بين خصائص وأعراض ارتجاج الدماغ وتاريخ ارتجاج الدماغ لثلاثة مؤشرات لشدة الارتجاج- عدد الأعراض الفورية، عدد الأعراض في فحص المتابعة الأولي، ومدة الأعراض- لإقامة قاعدة تجريبية لتصنيف الارتجاجات. الطرق: تم اختبار سبعة وأربعين رياضيًا تعرضوا لارتجاجات باستخدام أشكال بديلة من اختبار عصبي معرفي عبر الإنترنت حتى أصبحت أداؤهم ضمن الحدود الطبيعية مقارنة بمستويات أساسية. تم الحصول أيضًا على تقييمات للأعراض التي أبلغ عنها المراقبون والأعراض التي أبلغ عنها الرياضيون أنفسهم على هامش الملعب يوم الإصابة، وأثناء الفحوصات المتابعة كجزء من بروتوكول شامل لإدارة ارتجاج الدماغ. على الرغم من أن فقدان الوعي (LOC) كان مؤشرًا مفيدًا لشدة الإصابة الأولية، إلا أنه لم يتوافق مع مؤشرات أخرى لشدة الارتجاج، بما في ذلك مدة الأعراض. وأظهر الرياضيون الذين أبلغوا عن مشاكل في الذاكرة في فحوصات المتابعة عددًا أكبر بكثير من الأعراض بصفة عامة، ومدة أطول لتلك الأعراض، وانخفاضًا ملحوظًا في درجات الاختبارات العصبية المعرفية التي أُجريت بعد حوالي 48 ساعة من الإصابة. وكان هذا الانخفاض في الدرجات على اختبارات العصبية المعرفية مرتبطًا بشكل ملحوظ بزيادة مدة الأعراض. كان لتاريخ الارتجاج علاقة غير مرتبطة بعدد ومدة الأعراض. الاستنتاجات: تمثل هذه الورقة أول وثيقة للمؤشرات المشتقة تجريبيًا لدورة الشفاء من الأعراض بعد الارتجاج. كانت المشاكل المبلغ عنها ذاتيًا في الذاكرة التي ظهرت بعد 24 ساعة من الارتجاج مؤشرات قوية لشدة ارتجاج الدماغ المرتبط بالرياضة ويجب أن تكون اعتبارًا أساسيًا في تحديد استعداد الرياضي للعودة إلى المنافسة. كان الانخفاض في اختبارات العصبية المعرفية هو المقياس الموضوعي الوحيد المرتبط بشكل ملحوظ بمدة الأعراض. لم يكن فقدان الوعي القصير أو تاريخ الارتجاج مؤشراً مفيدًا على مدة أعراض ما بعد الارتجاج.
إرلانجر وآخرون (السبت) درسوا هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: