Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية: توجد فروق كبيرة في حدوث وسير مرض السرطان بين المواقع المكونة للجهاز الهضمي. علاوة على ذلك، تختلف بعض الأنواع النسيجية للأورام في هذه المواقع من حيث حدوثها وتوقعاتها. الطرق: تم دراسة بيانات SEER من 1973 إلى 1987 حول التردد والحدوث والتصنيف والبقاء على قيد الحياة لأنواع الأنسجة المختلفة من 194,452 حالة سرطان للمريء والمعدة والأمعاء. النتائج: كان هناك ارتفاع في حدوث السرطانات الغدية للمريء وبواب المعدة والأمعاء الدقيقة والقولون؛ حيث ظلت معدلات حدوث السرطان الغدي المستقيم وسرطان الخلايا الحرشفية للمريء ثابتة؛ وانخفضت معدلات سرطان المعدة الغدي. كان لدى الأمريكيين الأفارقة معدلات حدوث أعلى من البيض بالنسبة لسرطان المعدة الغدي؛ وسرطان الخلايا الحرشفية للمريء؛ والكارسينويدات في الأمعاء الدقيقة والقولون والمستقيم؛ وساركوما المعدة. كان لدى البيض، وخاصة الذكور، معدلات حدوث أعلى من السرطانات الغدية للمريء وبواب المعدة مقارنة بالأمريكيين الأفارقة. كان لدى الأمريكيين الأفارقة معدلات أقل من السرطانات الغدية المستقيمية مقارنة بالبيض، ولكن معدلات أعلى قليلاً من البيض بالنسبة للسرطانات المخاطية المستقيمية وسرطانات القولون الغدية. تشير البيانات المتعلقة بالعرق والجنس والبقاء على قيد الحياة والاتجاهات الزمنية إلى أن السرطانات المخاطية القولونية تختلف بيولوجياً عن غيرها من السرطانات الغدية. كان لدى الذكور بقاء عام أسوأ من الإناث لمعظم أنواع الأورام النسيجية في الجهاز الهضمي. كانت السرطانات الغدية المخاطية الزائدة مع انتشار بعيد مرتبطة بمعدل بقاء مرتفع (50%) لمدة خمس سنوات. ت raises احتمالية أن بعض الحالات التي تم تشخيصها على أنها كارسينويد قولوني قد تكون في الواقع سرطانات. الخاتمة: تتطلب الدراسات المتعلقة بسرطان الجهاز الهضمي تحليلًا حسب النوع النسيجي للتقييم المناسب.
حقق توماس وآخرون (Sun) في هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: