Answers are grounded in this paper and cite their sources.
Experimental laboratory study demonstrates enhanced antibacterial activity and biocompatibility in dental adhesives, highlighting potential trade-offs in enamel shear bond strength.
الملخص أهداف البحث هدفت هذه الدراسة إلى تحضير مادة لاصقة سنية قائمة على ثنائي ميثاكريلات ثلاثي إيثيلين الغليكول (TEGDMA)، ومدعّمة بجسيمات الكيتوسان النانوية (CNPs) المغلّفة بالببتيد IG-13-1، وتقييم خصائص البلمرة، والأداء الفيزيائي والميكانيكي وقوة الارتباط، والنشاط المضاد للبكتيريا، والتوافق الخلوي للمادة المحضّرة. طرق البحث جرى تحضير خمس مجموعات من العينات (5 عينات لكل مجموعة)، شملت: مادة لاصقة سنية شاملة تجارية (Ruby Bond)، ومادة تجريبية ضابطة غير محشوة قائمة على TEGDMA، وثلاث مواد لاصقة تجريبية تحتوي على جسيمات الكيتوسان النانوية المغلّفة بالببتيد IG-13-1 بنسب وزنية قدرها 1.5% و3% و6%. عولجت العينات ضوئيًا باستخدام الصمام الثنائي الباعث للضوء (LED) بشدة 1300 ملي واط/سم 2 لمدة 20 ثانية لكل جانب. وقُيّمت درجة التحول باستخدام مطيافية الأشعة تحت الحمراء بتحويل فورييه وتقنية الانعكاس الكلي المخفف، وعمق التصلبوفقًا للمواصفة القياسية ISO 4049، وامتصاص الماء على مدى 21 يومًا، ومقاومة الانحناء وفقًا للمواصفة ISO 4049، ومقاومة ارتباط القص بمينا الأسنان وفقًا للمواصفة ISO 29022. كما جرى تقييم النشاط المضاد لبكتيريا العقدية الطافرة (Streptococcus mutans) باستخدام اختبار التلامس المباشر، وذلك بقياس الكثافة الضوئية عند طول موجي 600 نانومتر (OD600)، إضافة إلى اختبار انتشار الأقراص. وتم تقييم التوافق الخلوي باستخدام اختبار ألامار بلو. النتائج أظهرت جميع المواد اللاصقة التجريبية درجة تحول مرتفعة تجاوزت 90%، إلا أنها انخفضت بصورة ذات دلالة إحصائية مع زيادة نسبة جسيمات الكيتوسان النانوية (p < 0.001). كما أظهرت مقاومة ارتباط القص فروقًا ذات دلالة إحصائية (p < 0.001)، وانخفضت مع زيادة نسبة الجسيمات النانوية؛ إذ بلغت 4.549 ± 0.698 ميغاباسكال في المادة اللاصقة التجارية، مقارنةً بـ 2.080 ± 0.302 ميغاباسكال عند نسبة تحميل بلغت 6%. وأظهر تقييم النشاط المضاد لبكتيريا العقدية الطافرة باستخدام اختبار التلامس المباشر أن جسيمات الكيتوسان النانوية المغلّفة بالببتيد خفّضت قيمة الكثافة الضوئية عند 600 نانومتر من 1.6846 إلى 0.53275، أي بنسبة انخفاض بلغت 68.38%، في حين خفّضت جسيمات الكيتوسان النانوية غير المغلّفة القيمة من 1.5267 إلى 1.196، أي بنسبة 21.66%. وظلت حيوية الخلايا أعلى من 85% في جميع المعالجات. الاستنتاجات أدى دمج جسيمات الكيتوسان النانوية المغلّفة بالببتيد IG-13-1 في المادة اللاصقة السنية إلى تحقيق نشاط قوي مضاد للبكتيريا، مع الحفاظ على درجة تحول مرتفعة وتوافق خلوي مقبول. ومع ذلك، أدت زيادة نسبة الجسيمات النانوية إلى انخفاض عمق التصلب وقوة الارتباط بمينا الأسنان، مما يشير إلى ضرورة تحسين تركيز الجسيمات النانوية وتوزيعها داخل المادة اللاصقة.
No takes yet. Share an insight, caveat, or question.
Khan et al. (2026) studied this question.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: