Key points are not available for this paper at this time.
أدت عملية استبداد المجر وبولندا إلى ثورة في اجتهاد محكمة العدل الأوروبية (ECJ). حجراً تلو الآخر، فرضت المحكمة التزامات جديدة على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لحماية سيادة القانون بينما توسعت الأسس القانونية للاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات على الحكومات التي تنتهك القيم الأساسية للاتحاد. في هذه المقالة، نسأل ما إذا كانت المحكمة هي التي رائدة هذه الثورة في سيادة القانون أو، بالعكس، ما إذا كانت المحكمة ردت على مفوضية أوروبية رائدة تتصرف كـ 'حارس للمعاهدات'. بينما تصور النظريات فوق الوطنية المفوضية كجهة تحدد الأجندة بشكل استباقي توجه ابتكارات المحكمة، تشير الدراسات المتعلقة بأزمة سيادة القانون في الاتحاد الأوروبي إلى أن المفوضية تأخرت في اتخاذ الخطوات أو أنقذت القيادة مؤخرًا فقط. أي منظور هو الأقرب للصواب؟ من خلال استخدام إطار نظري جديد لدراسة الابتكار القضائي وتحديد الأجندة على مجموعة بيانات أصلية تضم جميع قضايا سيادة القانون التي نظرت فيها المحكمة من 2010 إلى 2023، نقدم دليلاً على أن المفوضية كانت جهة محددة للأجندة بشكل غير متسق وأحياناً غير مبالية. بالإضافة إلى عدة تدخلات استباقية محدودة في السنوات الأخيرة من مفوضية يانكر، كانت أحكام المحكمة الابتكارية تحفز المفوضية على العمل أكثر من العكس، مما ينفي حدوث تحول جذري في القيادة.
درس مانريكيس وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: