يدل التشبيه على المشابهة بين أمرين يشتركان في صفة أو مجموعة من الصفات، ويقوم على أربعة أركان وهي: المُشبّه، والمُشبّه به، وأداة التشبيه، ووجه الشبه، ويُسمى الركنان الأوليان بطرفي التشبيه الذي لا يمكن الاستغناء عنهما، ويُطلق على أداة التشبيه ووجه الشبه ركنان ويمكن الاستغناء عنهما ويقدر وجودهما، وقد تناولنا في بحثنا هذا تشبيه الكناية (المحذوف الأداة) في ديوان محمد حسين آل ياسين، وتطرقت من خلاله إلى المسميات الأخرى لهذا التشبيه كالتشبيه المؤكد والتشبيه المُضمر الأداة، مشيراً إلى البلاغة من حذف أداة التشبيه بين طرفي التشبيه، وإن تشبيه الكناية استخدم من قبل في نثر العرب ونظمهم، وقد اشرت إلى الاقتباسات التي استخدمت فيما بعد بهذا التشبيه والتي كان من أبرزها قولُ النبي صلى الله عليه وسلم: (إن من البيان لسحرا)، فقد اقتبس الشعراء فيما بعد قولهم في التشبيه بالسحر وحذف الأداة منه من قول النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وقد توصلت من خلال هذه الدراسة إلى أمكانية دراسة أسلوب من أساليب التشبيه بمعزل عن غيره، وإلى إمكانية إطلاق تسميات أخرى على التشبيه المحذوف الأداة كالتشبيه المؤكد والتشبيه المُضمر الأداة وتشبيه الكناية.
Kamal-alden et al. (Sun,) studied this question.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: