هدف هذه الدراسة هو إنشاء منهج موحد داخل العالم الإسلامي والمجتمع العالمي. تستخدم هذه الدراسة منهجاً وصفياً تحليلياً لفحص المبادئ والأهداف والآثار المرتبطة بالتحول الجنسي في ضوء التعاليم الإسلامية ووجهات النظر النفسية. من خلال تحليل آراء الفقهاء وعلماء النفس، تستكشف الدراسة نقاط الاتفاق والاختلاف بينهم مع تقييم نقدي لكل من وجهات النظر المؤيدة والمعارضة. يكشف التحقيق الشامل عن طيف من الآراء، تتراوح بين التأييد المطلق والرفض التام، بالإضافة إلى مواقف متوسطة. وتحمل الحجج المقدمة من كل من المؤيدين والمعارضين أهمية كبيرة. وفي نهاية المطاف، بعد مراجعة وتوضيح وجهات نظر الفقهاء وعلماء النفس الإسلاميين، تشير النتائج إلى أن المدارس الإسلامية قد أصدرت أحكاماً مختلفة حول هذه المسألة، تتراوح بين الإباحة المطلقة والمنع المطلق. الموقف المفضل لهذه الدراسة هو أن الشرعية المشروطة هي الرأي الأكثر ملاءمة. وهذا مبرر بناءً على تطابقه مع الحقائق الاجتماعية والأدلة الدينية والعلمية والممارسات العرفية. بالإضافة إلى ذلك، يتسق هذا المنظور مع المعرفة الطبية وقد تم قبوله من قبل الغالبية العظمى من الأنظمة القانونية والفقهاء. يُعتبر هذا الرأي عقلانياً ومشروعاً وأكثر توافقاً مع الأعراف الاجتماعية. وبالتالي، يُعتبر التحول الجنسي مسموحاً به تحت ظروف وقيود محددة. أما وجهات النظر المعارضة الأخرى، بسبب اعتمادها على حجج ضعيفة، ومعتقدات تقليدية، وتفسيرات للنصوص الدينية تفتقر إلى الدعم الدليل القوي، فهي مرفوضة من الناحيتين الدينية والعلمية.
د study faani et al. (Mon,) بحثوا هذا السؤال.