هدفت الدراسة الحالية إلى التحقق من إمكانية التنبؤ بانفعالات الإنجاز في مادة الرياضيات من خلال بيئته المدركة لدى طالبات الصف الأول الثانوي بمنطقة القصيم، والكشف عن انفعالات الإنجاز الشائعة، ومدركات البيئة التعليمية في مادة الرياضيات، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي، وطُبِّقت على عينة متاحة بلغت (581) طالبة من طالبات الصف الأول الثانوي في المدارس الحكومية بمنطقة القصيم، وتم استخدام ثلاث مقاييس لجمع البيانات، هي: مقياس انفعالات الإنجاز إعداد (2002) Pekrun et al وتعريب الوطبان (2013)، ومقياس البيئة التعليمية المدركة في الرياضيات إعداد (2019)Aluri & Fraser وتعريب الباحثتان، ومقياس تصورات التعلّم إعداد (2002) Purdie & Hattie وتعريب الباحثة. وأظهرت النتائج أن انفعالَي الفخر والاستمتاع كانا الأكثر شيوعًا في تعلّم الرياضيات، في حين جاء القلق والخجل في أدنى المستويات، كما كشفت النتائج عن وارتفاع مدركات الطالبات لبيئة التعلّم في جميع أبعادها، وبيّنت نتائج تحليل الانحدار المتعدد أن بيئة التعلّم المدركة تمتلك قدرة تفسيرية متفاوتة لانفعالات الإنجاز، حيث بلغت أعلى نسبة تفسير لانفعالَي الفخر والاستمتاع (%49)، في حين جاءت أدنى نسبة تفسير لانفعالَي القلق والخجل (12.6%)، وأسهم أبعاد البيئة التعليمية المدركة، في التنبؤ بانفعالَي الفخر والاستمتاع، كما أسهمت بعض أبعاد البيئة التعليمية المدركة في خفض مستويات القلق والخجل، وكذلك الغضب والملل، وفي ضوء النتائج، أوصت الدراسة بتعزيز أبعاد البيئة التعليمية الداعمة، ولا سيما العدالة، والتعلّم التعاوني، ووضوح معايير التقويم والتغذية الراجعة لدى الطالبات.
No takes yet. Share an insight, caveat, or question.
الجناحي et al. (2026) studied this question.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: