تهدف الدراسة إلى التعرف على واقع الدراسات البينيّة في جامعة عدن؛ متّخذةً من بحوث أساتذة تخصّص علم الاجتماع وحدةً أساسًا للتحليل، بوصف هذا التخصّص من العلوم الأكثر قدرةً وتفاعلًا مع المعطى الواقعي وفهم دينامية تفاعلاته المستمرة. وتبرز أهمية الدراسة في فتح المجال أمام دراساتٍ متنوعةٍ؛ من شأنها إثراء حقل الدراسات البينيّة، وتثبيت أقدامها في جامعة عدن. اعتمدت الدراسة منهجَ تحليل المضمون؛ إذ أتاح تقديم صورةٍ عامّةٍ عن الإنتاج البحثي لأساتذة تخصّص علم الاجتماع، ومدى قدرتهم على الخوض في الدراسات البينيّة. وتوصلت الدراسة إلى أن للدراسات البينيّة حضورًا في جامعة عدن يتراوح بين المتوسط والقوي، ويتمثل ذلك بحضور بُعدين، أو ثلاثة أبعاد من أبعاد البينيّة في بعض بحوث أساتذة تخصّص علم الاجتماع، في مقابل التكامل التام لجميع الأبعاد البينيّة في كل البحوث. ويلقي هذا الواقع المسؤولية على عاتق الجامعة والأقسام العلمية لتبنّي نشر ثقافة الدراسات البينيّة في أوساط الأساتذة، مع إبراز أهمية هذا التوجه في ظلّ الأزمات والظواهر المتفاقمة.
No takes yet. Share an insight, caveat, or question.
أمل صالح سعد راجح (2026) studied this question.
Synapse has enriched 5 related papers. Consider them for comparative context: